المقالات والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الوكالة - حق الرد مكفول للجميع
أخبار العــراق الشـرق الأوسـط أخبار العـــالم تحقيقــــات علوم واقتصاد أدب وثقافة أخبار الرياضة آراء ومقــــالات نسخة منه إلى.. أخبار الصحافــة إعلانــــــــات لقاءات خاصـــة استطلاعات الرأي معرض الصور دليل المواقع سجل الزوار من نحـــن اتصل بنـــا أرسل خبر أو مقال خدمة الرسائل الاخباريةSMS مقالات رئيس التحرير
اعلانــــــات
 
لقـــاءات خاصــة
تحقيقات/تقارير
الربيعي لوكالة (سرا) للأنباء:إنهاء عمل مستشارية الأمن القومي أثر سلبا على الوضع الأمني في العراق مما جعله في ترد مستمر !!
 (المشرف العام) - (2010-01-26م)

الربيعي لوكالة السلطة الرابعة للأنباء(سرا):

- إنهاء عمل مستشارية الأمن القومي أثر سلبا على الوضع الأمني في العراق مما جعله في ترد مستمر!!
- خرجت من حزب الدعوة من اجل التأثير على الرأي العام الغربي وعدم الخلط بين الدين والسياسة
- يجب عدم خلط الدين بالسياسة ووظيفتهما مستقلتان ولكن احدهما مكمل للأخر


السلطة الرابعة للأنباء(سرا)
حاورته : ياسمين النعيمي

بعد عام2003 والانفتاح الجديد الذي شهده العراق وبسبب اهتمام الحكومة العراقية بالملف الأمني، تم استحداث منصب مستشار الأمن القومي والذي تسنم الدكتور موفق الربيعي مهام هذا المنصب وهو ما يعمل به عالميا، ولما يحمل الربيعي من معلومات بحكم منصبه السابق حملنا أوراقنا وتوجهنا الى مكتبه الخاص حيث قام باستقبالنا والابتسامة تعلو ملامحه وتوجهنا اليه بالسؤال:
*كنتم الناطق الرسمي باسم حزب الدعوة، ما الأسباب التي جعلتكم تتركون العمل في الحزب؟
= لقد رأيت في العمل السياسي فترة التسعينيات إن الحزب لديه متبنيات فكرية حزبية ونحن أردنا إن نقنع الغرب بخر وقات حقوق الإنسان في العراق فإذا ذهب إليهم أمين عام حزب أو ناطق رسمي سيقولون إن هذا الشخص متأثر بحزبه وأفكاره لذلك فانه سيطلق عليه صبغة حزبية ومن اجل إحداث التأثير الأكبر على الإعلام والرأي العام الغربي كان هذا احد أسباب خروجنا من حزب الدعوة الشيء الأخر إن الحزب لديه متبنيات تخالف قناعاتي ففي الحقيقة توصلت الى قناعه انه ينبغي عدم الخلط بين الدين والسياسية فالدين له وظيفة والسياسية لها وظيفة فإذا كانت العلمانية هي معاداة للدين فانا لست علمانيا وإذا كانت الإسلامية هي خلط الدين بالسياسية فان لست إسلاميا بل لذا انا أقول يجب عدم خلط الدين بالسياسة ووظيفتهما مستقلتان ولكن احدهما مكمل للأخر فوظيفة الدين بناء الإنسان وفق مبادئ إسلامية وقيم إنسانية أخلاقية وعادات وتقاليد عريقة والسياسة وظيفتها قيادة الدولة وتوجيها لمسار صحيح يخدم المصالح العامة وتقديم أفضل الخدمات لذا فالدين والسياسة يسيران في خطين متوازيين واحدهما يكمل الأخر فمن غير الممكن الاستغناء عن الدين ومن غير الممكن الاستغناء عن السياسة أي هما أشبه باليد والساق والذي كنا نعاني منه في السابق هو إن الدولة كانت تتدخل بشان الدين من خلال إعدامهم للمراجع الدينية ومنع اقامت الشعائر الدينية إلى أخره أما ألان فالذي نعاني منه هو العكس أي بدأ الدين يتدخل بالدولة وهذا أمر غير صحيح الدين له قدسية كبيرة في نفوسنا ولكن في الوقت ذاته من غير الممكن التدخل بالشؤون السياسية للدولة لذا علينا ألان إن نجعل عملها منفصلين ولكن يعملان على مسارين متوازيين.

*سمعنا من مصادر مقربة إنكم طرقتم أبواب ائتلاف دولة القانون قبل الائتلاف الوطني فما صحة هذه المعلومة؟
= في الحقيقة وكما قلت إننا كنا في مفاوضات مع الائتلاف الوطني العراقي ومع ائتلاف دولة القانون ومع ائتلاف أخر أيضا وبالتوازي وتركنا باب الخيارات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة وقد وضعنا شرطين للائتلاف الأول هو إن تكون مكونات الائتلاف وطنية وتمثل الوطن اجمع والشرط الثاني البرنامج السياسي للائتلاف الذي يكون برنامجا وطنيا بعيدا عن الحزبية والطائفية وبعد إن وجدنا هذين الشرطين متوفران في الائتلاف الوطني العراقي تم الائتلاف معه وعمليا إن ائتلاف دولة القانون أعطى لنا مقعد واحد في بغداد فقط فيما الائتلاف الوطني العراقي إعطانا مقعدا في بغداد ومقاعد أخرى في المحافظات الأخرى.

*ما سبب اختياركم الائتلاف الوطني العراقي دون بقية الائتلافات الأخرى؟
= كانت لدينا لقاءات مستمرة مع الائتلافات الموجودة في الساحة العراقية وكان لنا حديث طويل ومناقشات مستمرة حتى توصلنا إلى إن نكون ضمن الائتلاف الوطني العراقي لأننا كنا نبحث عمن هم قريبون لخطابنا وتوجهاتنا وأطروحاتنا التي تعنى بالإنسانية والخدمية وتطوير العراق وإخراجه من ما أوقعته الفترة السابقة لذا وقع الاختيار على الائتلاف الوطني العراقي واعتقد إن بوجود تيار الوسط داخل الائتلاف يعزز من الوسطية والاعتدال له في المرحلة المقبلة وهذا ما سيساعد على خروج الائتلاف من ثوبه الطائفي الذي ألبسته له المرحلة السابقة .إما عن أسباب اختيارنا للائتلاف الوطني العراقي دون الائتلافات الأخرى فأقول انه بعد إعلان تشكيلة الائتلاف الوطني العراقي الأولى وظهوره على الساحة السياسية دار حديث ونقاش طويل داخل تيار الوسط في إننا سندخل كقائمة منفردة ومستقلة أم في ائتلاف مع الائتلافات المطروحة على الساحة السياسية فكان الاتفاق الأخير هو إن نتآلف مع ائتلاف يكون قريب من أطروحاتنا وأفكارنا ومبادئنا التي جئنا بها إضافة إلى خطابنا السياسي حتى وجدنا إن الائتلاف الوطني العراقي هو الائتلاف الوحيد الذي مكوناته وطنية وبرنامجه السياسي وطني.

*كيف ترى الائتلاف الوطني العراقي عما هو في السابق؟
= بداية أود إن أقول انه لسؤال مهم وخاصة وان اغلب المواطنين قد لمسوا من الائتلاف السابق شيئا من السلبيات فالكثير يعتقد إن الائتلاف الوطني العراقي الحالي هو نسخة من الائتلاف السابق وهذا أمر غير صحيح وأريد إن اطمئن المواطن العراقي ومن خلالكم كإعلام والصورة والصوت الناطق والمتواصل بين السياسي والمواطن الاعتيادي بان الائتلاف الحالي يختلف تماما، صحيح إن مكوناته الرئيسة هي ذات المكونات ولكن ألان الشيء يختلف سواء في برنامجه السياسي أو في آليات صنع القرار أو آليات اختيار مرشحيه إضافة إلى آليات المراجعة السنوية لنشاطاته وانجازاته سواء في السلطة التشريعية أو السلطة التنفيذية فالائتلاف الوطني استفاد من أخطاء المرحلة السابقة ووضع أخطاءه نصب عينه من اجل تلافيها وتصحيحها في المرحلة القادمة كما أريد إن أقول شيئا مهما هو إن الائتلاف الوطني العراقي سيقدم برنامجا للأربع سنوات المقبلة ليس إطلاق وعود فقط بل هناك محاسبة لكل وزير أو مسؤول على قضية تخص أداء عمله وإذا احتاج الأمر يكون هناك استبعاد لذلك الوزير أو المسؤول وليس كما يحدث ألان قبل أربع أو خمسة أشهر من نهاية عمر البرلمان بدأت عملية المراقبة والمحاسبة للمقصرين في الوزارات الخدمية خاصة حتى نجد إن هذه العملية باتت تتخذ إبعادا سياسية أو حتى مزايدات انتخابية وبالتالي يكون هناك مجلس رقابي داخل قبة الائتلاف الوطني العراقي وتحت إشراف أصحاب الاختصاص وخبراء اقتصاديين ويتم الإعلان عن كل هذا نهاية كل سنة ومن خلال مؤتمر صحفي سنوي إمام الجميع.

*في فترة من الزمن توليتم منصب مستشار الأمن القومي وانتهت هذه المستشارية في نهاية كادت إن تكون بسيطة علما إن من المعروف لدى الدول المتقدمة مستشارية الأمن القومي تلعب دورا مهما في الملف الأمني ماذا تقولون انتم؟
= انتهت مستشارية الأمن القومي في شهر حزيران العام الماضي واعتقد في قرار 68 وإنهاء عملها أثرت سلبا على الوضع الأمني في العراق مما جعلته في ترد مستمر لان جزءا من عملها هو التنسيق بين الوزارات الأمنية والأجهزة الاستخبارية ولان عندما يتم استجواب الوزراء الأمنيين في مجلس النواب جوابهم هو عدم وجود تنسيق بين هذين الجهازين والشيء الأخر إن المستشارية كانت تقوم برسم سياسيات وخطط واستراتيجيات الوزارات الأمنية والأجهزة الاستخبارية كما أنها تقوم بوضع خيارات واستشارات للوزارات من اجل صنع قرارات صائبة فالقرارات لا تصنع من رجل في الدولة بل يجب إن تصنع من مؤسسة لا تتأثر بالانفعالات الشخصية لذا كانت مؤسسة مستشارية الأمن القومي تعطي استشارات وخيارات وتوصيات قبل صنع القرار وتعطي أيضا خلفية عن كل قرار وللأسف بعض أصحاب القرار ومن لم يستطع إن يتوصل فهمه إلى أهمية مستشارية الأمن القومي لان تفكيرهم حتى الآن وفق التفكير السابق .
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «1»
عبد الله رشيد
[ العراق - بغداد ]
هذا الرجل هو موظف محلي عند (.......) كما لاتجهلون وهو اول من يجهل مضمون الغايه من هذة المؤسسه الحيويه واناط مسؤولية ادارتها الى مجموعه من الافاقيين وكما يأتي ..نائبه هو أخو زوجته..ونائي أخو زوجته هو أخو زوجة النائب ألآولى ثم أخو زوجة النائب الثانيه!! ومساعد النائب ضابط مهندس تلاحقه النزاهه لاتهامه باختلاس 4 مليارات دينار من وزارة الدفاع ايام حازم الشعلان وسعدون الدليمي! و (......) ذاته ملاحظ فني عمل مديرا عاما للماليه في المجلس وترك العراق هربا من ملاحقة الرقابه الماليه والنزاهه! هو مجلس امن عائلي!
الرئيسية | أخبار العــراق | الشـرق الأوسـط | أخبار العـــالم | تحقيقــــات | علوم واقتصاد | أدب وثقافة | أخبار الرياضة | آراء ومقــــالات | نسخة منه إلى.. | أخبار الصحافــة | إعلانــــــــات | لقاءات خاصـــة | استطلاعات الرأي | معرض الصور | دليل المواقع | سجل الزوار | من نحـــن | اتصل بنـــا | أرسل خبر أو مقال | خدمة الرسائل الاخباريةSMS | مقالات رئيس التحرير |
707997
جمبع الحقوق محفوظة 2009 وكالة السلطة الرابعة للانباء/ سرا - FOURTH AUTHORITY NEWS AGENCY

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010