وائل عبد اللطيف في لقاء مع وكالة سرا : الشعب يتحمل مسؤولية تردي العملية السياسية بالتفاصيل
• خلاف المالكي وعلاوي نزاع على السلطة بتبريرات سياسية
• البارزاني أمبراطورية يحظر اجتماعات أربيل ويستهين بالعاصمة العراقية بغداد
• الأزمة السياسية بدأت منذ 7/3 ولن تنتهي حتى انتهاء الدورة الانتخابية الحالية
• لا وجود لدور حكومي او سياسي يدخل في اقتصاد العراق وان الامتيازات التي تحققت بوصول برميل النفط الى (106) دولار هو نتيجة الأزمات الدولية
• الكتل السياسية تشهد خلافات فيما بينها وانشقاقات في داخلها ولن يحلها المؤتمر الوطني المزمع عقده
• من غير المعقول أن تترك أمريكا العراق بهذه السهولة ولا ننسى أن العراق مازال تحت طائلة البند السابع
سرا/ خاص
قال القيادي في الائتلاف الوطني والنائب والوزير السابق القاضي وائل عبد اللطيف " الشعب العراقي بكافة مكوناته يتحمل مسؤولية ما مايحدث ولا تبرأ ذمته لكي نرمي باللوم على السياسيين ، لان الشعب وعلى وجه الخصوص في العاصمة بغداد هو من أعطا للمالكي (690) الف صوت ولعلاوي (420) الف صوت ، مما جعل من الزعيمين أن يرتبو الوضع الديمقراطي كيفما يحلوا لهما ، وكانت البداية بصعود اشخاص مع المالكي وعلاوي الى البرلمان والوزارت لا يملك بعضها سوى (40) صوت ، وهذا ما يخالف الاسس الديمقراطية في كافة انحاء العالم ".
وأضاف "أما تنافس الأخوان" ، في اشارة الى الخلافات بين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي "فهو تنافس على السلطة ، حيث يعتقد علاوي صاحب الـ (91) مقعدا أنه صاحب الحق في تولي ادارة شؤون البلاد ، بينما التف المالكي وأسس التحالف الوطني الذي تسبب بسلب حقه ، حيث يرى الأخير أنه صاحب القرار بحكم موقعه في رئاسة الوزراء".
وأشار الى أن "تلك المعاناة بدأت منذ 7/3 بعد ظهور النتائج الانتخابية ولن تنتهي حتى نهاية الدورة الأنتخابية الحالية ، ولا أعتقد بأن الأمور سوف تهدء أو تحل كما يعتقد البعض في المؤتمر الوطني أو جلسات وأجتماعات"، مؤكدا "أن الخلافات السياسية حتى بداخل التحالف الوطني".
وعن مؤتمر أربيل قال عبد اللطيف خلال حواره مع رئيس تحرير وكالة السلطة الرابعة للأنباء اليوم "أن الزعماء الثلاث نوري المالكي واياد علاوي ومسعود البارزاني عندما وقعوا اتفاقية أربيل قالوا أجمعوا بانها متطابقة مع الدستور العراقي ولا تعارض بنوده ، فلماذا أصبحت اليوم مخالفة له ؟!!" ، وأنتقد البارزاني قائلا "أن مسعود البارزاني أمبراطورية لوحدها ، حيث يحضر المؤتمرات والاجتماعات التي تعقد في اربيل فقط ، ويتعالى عن حضورها في العاصمة بغداد".
وأكد أن الوضع السياسي في العراق هو عبارة عن "كردي يبحث عن حقوق وامتيازات لصنع دولته ، وسني يطالب بدولته التي يمتلكها منذ (1400) سنة ، وشيعي يريد الحفاظ على مناصبه".
وأجاب عن سؤال حول الوضع الأقتصادي قائلا "لا وجود لدور حكومي او سياسي يدخل في اقتصاد العراق ، حيث ان الامتيازات التي تحققت بوصول برميل النفط الى (106) دولار هو نتيجة الأزمات الدولية وليس من ارادة الدولة أو القوى السياسية".
واصفا وضع بعض القوى السياسية الغير منسجم بـ " ليبرالي متطرف جدا ، وعلماني متطرف ، وأسلامي متشدد".
وفي سؤالا للسلطة الرابعة عن الانسحاب الاميركي من العراق وما أثير يوم أمس عن هبوط طائرة أميركية في شارع حيفا قال القاضي وائل عبد اللطيف "هذا شأن من المستحسن أن يبين قادة الأجهزة الأمنية تفاصيله"، معقبا "من غير المعقول أن أمريكا تترك العراق بهذه السهولة وهي من عبر البحار والمحيطات بهدف احتلال العراق وفرض نفوذ لها في المنطقة ، ولا ننسى أن العراق مازال تحت طائلة البند السابع".
وأضاف "علينا عدم الأنشغال بقضية الطائرة ولا نتفاجئ بذلك لأن الامريكان هم من بنى المؤسسة الأمنية بعد عام (2003) ولديهم جذور فيها ولا يعصا لهم شيء".
وتساءل عبد اللطيف عن "مبدأ السيادة التي يتمتع بها العراق تجاه الانتهاكات الامريكية الت تحدث" في أشارة لقضية الطائرة الأمريكية التي هبطت في العاصمة بغداد وغيرها.
: 390
إكتب تعليق